السيد حسن الصدر

132

الشيعة وفنون الإسلام

وبعد هؤلاء من المصنّفين في التفسير : محمد بن إبراهيم بن جعفر ، أبو عبد اللّه الكاتب النعماني « 1 » ويعرف كتابه ب « تفسير النعماني » « 2 » وهو الراوي لما أملاه أمير المؤمنين عليه السّلام في أنواع علوم القرآن ، نوّع فيه القرآن إلى ستين نوعا ومثّل لكلّ نوع مثالا يخصّه « 3 » وعندنا منه نسخة وهو الراوي للكافي عن الكليني « 4 » .

--> - تشخيص زمان حياته بملاحظة طبقته بين طبقات الرجال ، فعلى الظاهر أنه كان في طبقة أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أبو جعفر شيخ أهل قم وفقيهها ، وأوّل من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص وكان هو الرئيس الذي يلقى السلطان بها ، ولقي الرضا عليه السّلام وكتب له ، ولقي أبا جعفر عليه السّلام وأبا الحسن العسكري عليه السّلام فسلمة بن الخطاب من تلك الطبقة فلاحظ معجم رجال الحديث ج 9 : ص 212 . ( 1 ) لاحظ ترجمته في رجال النجاشي ج 2 : ص 302 رقم 1044 ، وخلاصة الأقوال : ص 267 رقم 968 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 93 رقم 4364 ، وجامع الرواة 2 : ص 43 ، ومجمع الرجال ج 5 : ص 97 ، وروضات الجنات ج 6 : ص 127 رقم 572 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 13 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 10 رقم 6277 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 232 رقم 291 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 286 رقم 2397 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 55 ، والفوائد الرضوية : ص 377 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 60 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 150 رقم 720 ، ومعجم رجال الحديث ج 15 : ص 231 رقم 9963 ، وبهجة الآمال ج 6 : ص 216 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 6 : ص 361 رقم 12233 ، ومعالم العلماء : ص 118 رقم 783 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 46 . ( 2 ) لاحظ الذريعة ج 4 : ص 318 رقم 1342 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 46 ، وبحار الأنوار ج 1 : ص 15 . ( 3 ) لاحظ بحار الأنوار ج 90 : ص 3 ، ومستدرك السفينة للشيخ عليّ النمازي الشاهرودي ج 8 : ص 200 ، ووسائل الشيعة ج 27 : ص 200 ح 62 من ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، ووسائل الشيعة ج 18 : ص 147 ح 62 . ( 4 ) إنّ محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني الذي روى هذا الحديث بسنده عن ( ابن عقدة ) هو تلميذ ثقة الاسلام الكليني رضى اللّه عنه ، ولمّا طلب بعض الشيعة من البلدان النائية من الكليني تأليف كتاب الكافي روى الكليني رحمه اللّه آثار الصادقين عليهم السّلام ما وصل إليه بأسانيدهم ، وكان شيوخ أهل عصره يقرؤونه عليه ويروونه عنه وذلك بإجازة منه ، فمن الذين رووا عنه -